بعد عدة أشهر من تولّي "توماس آي. غاسون" رئاسة "بوسطن كوليدج"، بدأ العمل على ترتيب نقل المدرسة إلى "تشستنَت هيل". ويمثل هذا التحرك خطوة تنظيمية مهمة في تاريخ المؤسسة، إذ ارتبط بمرحلة إعادة تموضعها وتوسيع حضورها الأكاديمي في موقع جديد أكثر ملاءمة لطموحاتها آنذاك، بعد أن أصبح الانتقال جزءاً من خطتها الإدارية المبكرة.
