أصبح أكثر من ٦٠% من أفراد الفوجين الثاني والسادس من مشاة ميزوري، بعد دمجهما في وحدة واحدة، من بين القتلى والجرحى والمفقودين في معركة فرانكلِن، وهو ما يعكس شدة الخسائر التي تكبدتها هذه القوة خلال القتال. وقد ارتبط هذا الرقم الكبير بطبيعة المعركة العنيفة وما فرضته من اشتباكات مباشرة أرهقت الوحدات المشاركة وأفقدتها نسبة مرتفعة من عناصرها القتالية.