ثبّت جون بيري ميتشوم مدرسة «فلوتينغ فريدوم» العائمة في نهر الميسيسيبي تحت حماية الحكومة الفيدرالية، في خطوة هدفت إلى توفير التعليم في ظروف استثنائية تحمي هذا المشروع من التدخلات التي كانت قد تعيق عمله. وقد ارتبط هذا الترتيب بخصوصية الموقع نفسه، إذ جرى اعتماد النهر فضاءً للتعليم مع الاستفادة من الغطاء الرسمي الذي وفره الوجود الفيدرالي، ما جعل المدرسة نموذجاً غير مألوف في تاريخ المبادرات التعليمية المرتبطة بالقيود الاجتماعية والقانونية في ذلك الزمن.