في اليوم الذي تلقّى فيه موظفو محطة التلفزيون البوسطنية "دابليو إل في آي" بطاقات عمل جديدة، تبيّن لهم أن المحطة ستُباع وأنهم سيفقدون وظائفهم. وقد جعل هذا التوقيت المفاجئ الخبر أكثر وقعاً، إذ ارتبطت خطوة تبديل البطاقات بإعلان الاستغناء عن العاملين، ما عكس حالة من التحول الإداري الحاد داخل المحطة وتغيّر مصيرها المهني في وقت واحد.