أصدرت فرقة «ديستربد» ثلاثة ألبومات تصدّرت قائمة «بيلبورد ٢٠٠» في أسبوعها الأول، وهو ما يعكس نجاحها التجاري المبكر وقدرتها على الوصول سريعاً إلى المركز الأول في السوق الموسيقية الأميركية. ويرتبط هذا الإنجاز عادةً بقاعدة جماهيرية واسعة واستقبال قوي للإصدارات الجديدة فور طرحها، ما يجعل الفرقة من الأسماء البارزة في مشهد الروك الحديث.