عندما عزف فولفغانغ أماديوس موزارت في لندن، لفت انتباه الأوساط العلمية إلى حدّ دفع بعض المهتمين إلى دراسته لمعرفة ما إذا كان عبقرياً طفلًا استثنائياً أم مجرد رجل بالغ قصير القامة. وتعكس هذه القصة مدى الشهرة المبكرة التي أحاطت بموزارت، وكيف اختلطت الدهشة بفضول عصره تجاه موهبته ومظهره في آنٍ واحد، حتى غدت سيرته موضوعاً للنقاش خارج المجال الموسيقي نفسه.