عمل ريتشارد جيه. فيريس، الرئيس التنفيذي لشركة «يونايتد إيرلاينز»، على وضع خطة تمويل بالتعاون مع «بوينغ» بهدف منع محاولات الاستحواذ العدائية على شركته. وقد صُممت هذه الخطوة لحماية السيطرة الإدارية على «يونايتد إيرلاينز» في مواجهة ضغوط الملكية أو التوسع غير المرغوب فيه من قبل أطراف خارجية، وهو ما جعل الخطة أداة دفاعية في سياق الشركات الكبرى التي تسعى إلى الحفاظ على استقلالها.