كانت ماتيلدا أليسون، التي فقدت بصرها في سن السابعة، قد كرّست وقتها لتعليم المكفوفين في أنحاء الولايات المتحدة، مستندة إلى تعليم وصف بأنه «رائع» أتاح لها أن تتحول من متلقية للمعرفة إلى معلمة وناشطة في خدمة فاقدي البصر. وقد جعلها هذا المسار مثالاً على أثر التعليم في تمكين ذوي الإعاقة البصرية من الإسهام الفعلي في مجتمعاتهم ونقل خبراتهم إلى غيرهم.