كانت إليزابيث الثانية أول، وحتى الآن الوحيدة، من أفراد العائلة المالكة البريطانية التي خدمت فعلياً في القوات المسلحة، إذ التحقت أثناء الحرب العالمية الثانية بالخدمة المساندة للجيش، وتدرّبت على أعمال ميكانيكية وقيادة المركبات، في سابقة لم تتكرر داخل الأسرة المالكة. وقد منحت هذه التجربة الملكة مكانة خاصة بوصفها شخصية ملكية جمعت بين الرمزية الدستورية والخبرة العملية في الخدمة العسكرية.