تضم الحياة البرية اللاحمة في مقدونيا الشمالية أنواعاً صغيرة الحجم مثل الوشق البلقاني، وقد سُجلت لها هجمات لم تقتصر على الماشية فحسب، بل شملت البشر أيضاً. ويعكس ذلك طبيعة هذا النوع من الحيوانات المفترسة عندما يقترب من المناطق المأهولة أو يجد نفسه في ظروف تدفعه إلى الاحتكاك المباشر بالإنسان، وهو ما يجعل وجودها موضع اهتمام من جهة السلامة العامة وحماية الثروة الحيوانية في آن واحد.
سبحان الله