كانت "أدي فيولا سميث" أول امرأة تعمل ضابطة في السلك الدبلوماسي الخارجي وتخدم تحت إشراف وزارة التجارة الأمريكية، وهو ما جعلها من الأسماء المبكرة التي كسرت احتكار الرجال لهذا النوع من الوظائف الحكومية. وقد مثّل هذا التعيين خطوة لافتة في تاريخ مشاركة النساء في المناصب الرسمية المرتبطة بالعمل الخارجي والإداري داخل الولايات المتحدة.