في عام ٢٠٢٢، اعترف إيمانويل ماكرون بأن عمليات القتل التي وقعت في إيسلي عام ١٩٦٢، والتي استهدفت مواطنين فرنسيين في الجزائر على يد الجيش الفرنسي، كانت مجزرة. ويأتي هذا الاعتراف في سياق إعادة قراءة بعض الأحداث المرتبطة بالفترة الاستعمارية والحرب الجزائرية، إذ حمل توصيفاً صريحاً لما جرى بوصفه عملاً جماعياً عنيفاً لا مجرد حادثة أمنية عابرة، وهو ما أضفى على الواقعة بعداً تاريخياً وسياسياً واضحاً.