أصبح أبراهام لينكولن الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية رغم أنه لم يحصد تقريباً أي أصوات تُذكر من الولايات الجنوبية. وقد انعكس هذا الانقسام الإقليمي بوضوح على نتائج انتخابه، إذ كان تأييده الأقوى متركزاً في الولايات الشمالية، بينما عارضته معظم الولايات الجنوبية التي لم تمنحه سوى دعم محدود للغاية، وهو ما جعل فوزه يعكس الشرخ السياسي الحاد الذي سبق اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية.