كتب الفلكي مصطفى بن علي مؤلفاته في الغالب باللغة التركية العثمانية، لا بالعربية، رغبةً في جعل علمه أقرب إلى جمهور أوسع داخل الدولة العثمانية وأكثر تداولاً بين المهتمين به فيها. وقد أسهم هذا الاختيار اللغوي في توسيع نطاق الاستفادة من أعماله، إذ خدم السياق العلمي والثقافي الذي كان سائداً آنذاك، حين كانت التركية العثمانية لغة الإدارة والتأليف في كثير من البيئات العثمانية، إلى جانب العربية بوصفها لغة العلم التقليدية.