توما أحد رسل المسيح الاثني عشر، ويعرف أيضاً باسم يهوذا توما ديديموس، ومعنى اسمه في الآرامية التوأم. ورد ذكره في قوائم الرسل في الأناجيل وسفر الأعمال، وبرز حضوره في إنجيل يوحنا من خلال مواقفه مع المسيح، ولا سيما عند ذهاب يسوع إلى بيت عنيا لإقامة لعازر، وفي حواره أثناء العشاء الأخير، ثم في قصة شكه في القيامة قبل أن يعلن إيمانه بعد ظهور المسيح له. ويرتبط اسمه في التقليد الكنسي بالتبشير في الرها وبلاد فارس والهند، حيث يحظى بمكانة خاصة لدى مسيحيي مار توما، وغالباً ما يصور في الفن المسيحي حاملاً رمحاً إشارة إلى تقليد استشهاده.
سبحان الله