أفاد موظفو محطة الراديو «ويكسي» في جَسبر بولاية ألاباما بأن استوديوهات البث الخاصة بهم كانت تُعدّ مسكونة، وأن هذه الشكوى استمرت لأكثر من ٣٠ عاماً. وقد ارتبطت هذه الرواية بالمكان نفسه لا بالأداء المهني للعاملين فيه، ما جعلها جزءاً من الحكايات المتداولة حول المحطة عبر سنوات طويلة، رغم أن طبيعتها تبقى في إطار الاعتقاد الشعبي أكثر من كونها حقيقة مثبتة.
