نُقل أدولف هتلر وعدد من أفراد طاقمه الذين نجوا من محاولة اغتياله في ٢٠ يوليو إلى مباني «كارلسهوف» السابقة لتلقي العلاج، وقد استُخدمت تلك المنشآت في تلك الفترة لاستقبال المصابين وعلاجهم بعد الحادثة. ويعكس هذا الإجراء حجم الإصابات والارتباك الذي أعقب المحاولة، إذ جرى التعامل مع الناجين على نحو عاجل داخل مرفق كان قد خُصص سابقاً لأغراض أخرى قبل أن يتحول مؤقتاً إلى مكان للرعاية الطبية.
سبحان الله