يحمل جسر «بي. جي. حبيبي» في ديلي، تيمور الشرقية، اسم «بي. جي. حبيبي»، الذي شغل منصب نائب الرئيس الإندونيسي سابقاً، ويرتبط اسمه بدور سياسي في المرحلة التي سبقت الغزو الإندونيسي لتيمور الشرقية واحتلالها. ويعكس تسمية الجسر بهذا الاسم حضور تلك الحقبة في الذاكرة السياسية للبلاد، إذ بقي اسم حبيبي مرتبطاً بأحد أكثر فصول العلاقة بين إندونيسيا وتيمور الشرقية حساسيةً وتعقيداً.