تاريخ اليهود في رومانيا يرتبط بتطور أوضاع الجماعات اليهودية في إمارتي الدانوب ثم الدولة الرومانية الحديثة، وبالقضايا القانونية والسياسية التي رافقت استقلال رومانيا وعلاقتها بالدول الأوروبية. شهدت رومانيا في مرحلة حديثة تدفقاً واسعاً ليهود من مناطق مجاورة، ولا سيما بسبب تدهور أوضاعهم في روسيا، لكن القيود الدستورية والاجتماعية حدّت من حصولهم على حقوق المواطنة وملكية الأراضي والعمل العام. وتركز اليهود في المدن والحرف والتجارة وبعض الأعمال الريفية المرتبطة بالإدارة والتمويل، مما جعل وضعهم محوراً للتوتر الداخلي والضغط الدولي والمنظمات اليهودية الأوروبية.