توجد في الطبيعة عشرة تصاميم مختلفة للعيون المعروفة لدى الكائنات الحية، وهي تتنوع في بنيتها وآلية عملها تبعاً لاحتياجات كل نوع وبيئته. فبعض العيون يكتفي بتمييز الضوء من الظلام، بينما يطوّر بعضها الآخر قدرة أعلى على تكوين الصور ورصد الحركة وتقدير الاتجاهات، ما يعكس تنوعاً لافتاً في طرائق الإبصار عبر الكائنات.
سبحان الله