يُعدّ يهوذا الإسخريوطي، أحد تلاميذ المسيح الاثني عشر، الشخصية المنسوبة في العهد الجديد إلى خيانة يسوع وتسليمه لليهود مقابل ثلاثين قطعة من الفضة. وقد ارتبط اسمه في التقليد المسيحي بهذه الحادثة بوصفها من أبرز الوقائع التي مهّدت لاعتقال يسوع ومحاكمته، فأصبح يهوذا رمزاً للخيانة في الذاكرة الدينية والثقافية اللاحقة.
