أصبحت عالمة الاجتماع الفنزويلية إستير بينيدا جي من أبرز من رسّخ مصطلح «العنف الجمالي» لوصف الضغط المؤذي الواقع على النساء كي ينسجمن مع تصورات الجمال السائدة. ويشير هذا المفهوم إلى الإكراه الاجتماعي والثقافي الذي يدفع المرأة إلى قياس قيمتها ومكانتها بمستوى تطابقها مع معايير شكلية محددة، بما قد يفضي إلى آثار نفسية واجتماعية ضارة، ويحوّل الجسد إلى مجال دائم للمراقبة والمقارنة والتقييم.