تُعدّ «أو ساكروم كونفيفيوم!» من أشهر أعمال أوليفييه ميسيان، غير أنّه صرّح بأنها لا تمثل أسلوبه التأليفي تمثيلاً حقيقياً، رغم ما نالته من انتشار واسع. ويكشف هذا الموقف عن الفارق بين شهرة بعض الأعمال وقدرتها على تمثيل السمات الكاملة لصاحبها، إذ قد يبرز عمل معيّن بوصفه الأكثر تداولاً من دون أن يكون الأنموذج الأدق لفنّ المؤلف أو تقنياته الموسيقية الأوسع.