يُعدّ "مارك أورمرود" أول جندي بريطاني ينجو من بترٍ ثلاثيّ الأطراف خلال حرب أفغانستان، بعد إصابته إصابات بالغة استدعت بتر ثلاثة من أطرافه. وقد ارتبط اسمه بهذه الحادثة بوصفها من الحالات النادرة في التاريخ العسكري البريطاني، إذ مثّلت مثالاً على النجاة من إصابة شديدة جدًا رغم ما خلّفته من آثار جسدية دائمة.