خلال فترة وجودها التي امتدت ١٥ عاماً، بلغت صحيفة «نيويورك سيتي تريبيون» أعلى معدلات توزيعها في أثناء إضراب الصحف، إذ أدّى توقّف عدد من الإصدارات المنافسة إلى زيادة الإقبال عليها بوصفها أحد البدائل المتاحة للقراء في تلك الفترة. وتُظهر هذه الواقعة كيف يمكن للظروف الاستثنائية في سوق النشر أن ترفع انتشار صحيفة ما مؤقتاً، حتى لو كان ذلك خارج مسارها المعتاد.