أعلن أحد التنفيذيين في محطة "دبليو إف تي إل-تي في" بفلوريدا أنه يثق في مستقبلها، لكنه باعها بعد بضعة أشهر فقط، ثم أغلقت المحطة أبوابها خلال ثلاث سنوات. وتبرز هذه الحادثة التناقض بين التصريحات التفاؤلية والقرارات الفعلية التي قد تكشف عن صعوبات مالية أو تشغيلية كانت أكبر من الوعود المعلنة، ما جعل مستقبل المحطة أقصر بكثير مما رُسم له في البداية.