في طفولته، هرب "ديفي كروكيت" من المنزل حتى لا يعاقبه والده بسبب تغيّبه عن المدرسة، وهي واقعة تُظهر جانباً مبكراً من شخصيته المتمرّدة واستعداده لتحمّل المشقة بدلاً من مواجهة العقاب المباشر. وقد ارتبط اسمه لاحقاً بصورة الرجل الحدودي الأميركي الذي عاش حياة قاسية واتسم بالاعتماد على النفس، لكن هذه الحادثة المبكرة تظل من التفاصيل اللافتة في سيرته.