يُعد أقدم وصف معروف لعلاجٍ جراحيّ للسرطان مؤرخاً نحو ١٦٠٠ قبل الميلاد، وهو ما يدل على أن محاولات التعامل مع الأورام جراحياً تعود إلى عصور موغلة في القدم، قبل تطور المفاهيم الطبية الحديثة بقرون طويلة. وتكتسب هذه الإشارة أهميتها من كونها تكشف عن معرفة مبكرة بوجود حالات مرضية تستدعي التدخل الجراحي، حتى وإن كانت أدوات التشخيص والعلاج آنذاك محدودة للغاية مقارنة بما أصبح عليه الطب لاحقاً.