في عام ١٩٩٠، اشترى "سايمون ريمر" مع شريكه في العمل مطعماً قائماً للنباتيين، ثم علّم نفسه فنون الطهي بعد ذلك، وكان هذا الترتيب هو ما شكّل بداياته العملية في عالم المطاعم. وتُظهر هذه الخطوة المبكرة كيف دخل مجال الطبخ من باب الإدارة والملكية أولاً، قبل أن يكتسب المهارة التي احتاج إليها لتطوير عمله بنفسه لاحقاً.