كان منفذ إطلاق النار في مدرسة أزتيك الثانوية عام ٢٠١٧ قد خضع في وقتٍ سابق لتحقيق من مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف. بي. آي»، لكن التحقيق أُغلق بعد أن أقنعهم بأنه كان يمارس «ترولنغ»، أي السخرية أو الاستفزاز الإلكتروني على نحوٍ غير جاد. ويعكس ذلك كيف قد تُفسَّر بعض المؤشرات المقلقة بوصفها تصرفات عبثية أو دعابة سيئة، رغم أنها قد تخفي نوايا أكثر خطورة.