أظهرت التحقيقات في حادثة إطلاق النار بمدرسة كولومباين الثانوية عام ١٩٩٩ الحجم الكبير للجهد المطلوب في بعض القضايا الجنائية، إذ جُمعت آلاف الأدلة والصور الفوتوغرافية، وفُحصت مئات آثار الطلقات النارية، وأُجريت مقابلات مع عدد كبير من الأشخاص لفهم تفاصيل الحادثة وإعادة بناء مجرياتها.
