وُضع تمثال نصفي للتاجر الشهير بالاتجار بالبشر المستعبَدِين، «إسحاق فرانكلين»، على مقدمة سفينته الخاصة بنقل العبيد، التي حملت الاسم نفسه «إسحاق فرانكلين»، في دلالة رمزية على المكانة التي أُحيط بها داخل سياق هذا النشاط الإجرامي. ويعكس هذا التفصيل كيف كانت بعض السفن تُزيَّن بعناصر تحمل أسماء مالكيها أو ترمز إليهم، بما يربط بين هوية السفينة وصاحبها، ويُبرز في الوقت نفسه حضورًا دعائيًا لافتًا لشخصية ارتبطت تاريخيًّا بتجارة العبيد.