كتب وليد دقة عدة أعمال في أدب السجون، من بينها رواية موجّهة للأطفال تحكي عن صبي يستخدم زيت زيتون سحرياً ليزور والده المسجون. وتندرج هذه الكتابة ضمن محاولته تحويل تجربة الأسر إلى سرد أدبي يلامس القراء الصغار بلغة رمزية تجمع بين الواقع والخيال، وتمنح فكرة الغياب حضوراً إنسانياً قريباً من الفهم والتأمل.