استحوذت شركة "دي بي تيل" ذات مرة على ٣٠% من حصة سوق المصنّعين الأصليين للهواتف اللاسلكية في الولايات المتحدة، وهو ما يعكس حضوراً تجارياً لافتاً لها في هذا القطاع خلال فترة ازدهار هذه الأجهزة. وقد ارتبط اسمها بتزويد السوق بمعدات تُباع عبر شركات أخرى تحمل علاماتها التجارية، ما جعلها لاعباً مؤثراً في سلسلة تصنيع الهواتف اللاسلكية وتوزيعها داخل السوق الأمريكية.