نشأ مفهوم «الفضاء الفائق» في الأصل ضمن السياق العلمي، ثم شاع أساساً عبر أعمال الخيال العلمي التي جعلته أكثر حضوراً في الثقافة العامة، ومع ذلك لا يزال يُستخدم أحياناً في بعض المؤلفات والدراسات الأكاديمية للدلالة على أبعاد أو تصورات تتجاوز الفضاء المعتاد. ويُعد هذا المفهوم مثالاً على انتقال المصطلحات من الحقل العلمي إلى الأدب ثم عودتها، بصيغ مختلفة، إلى الاستخدام البحثي حين تقتضي الحاجة وصف نماذج أو تصورات نظرية معقدة.