قبل أن يُعاد ترميم «ريـتز ثياتر» بوصفه مسرحاً على برودواي، مرّ المبنى بعدة استخدامات متباينة؛ إذ استُعمل استوديوًّا تلفزيونيًّا، ثم مسرحاً لعرض الأفلام الإباحية، وبعد ذلك قاعةً لفودفيل، كما خُصص فترةً لمسرح الأطفال، واستُخدم أيضاً مستودعاً للملصقات. ويعكس هذا التنوع في الوظائف التحولات التي شهدها المكان عبر الزمن قبل عودته إلى النشاط المسرحي.