لتجنّب الملاحقة القضائية، يميل مديرو مراكز وصف الأفيونات غير القانونية، المعروفة باسم «"بيل ميلز"»، إلى إدارة منشآتهم على نحو يشبه المتاجر المؤقتة؛ إذ تُفتح وتُدار بطريقة سريعة ومتنقلة، مع قدر محدود من التنظيم الظاهر، بهدف تقليل الانتباه والتهرّب من الرقابة. ويعكس هذا النمط أسلوباً عملياً يعتمد على السرعة والمرونة أكثر من الاعتماد على بنية ثابتة أو إجراءات طبية مشروعة، ما يجعل هذه المراكز أكثر صعوبة في الرصد والمتابعة القانونية.