أثناء سفر جون إيميت إلى إقليم أوريغون في ١٨٥٢ عبر طريق أوريغون، توفي اثنان من أطفاله الثلاثة بمرض الكوليرا ودُفنا على امتداد الطريق. وتمثل هذه الحادثة جانباً من المشقات القاسية التي رافقت الرحلات الطويلة إلى الغرب الأميركي في ذلك العصر، حين كانت الأمراض الوبائية، ولا سيما الكوليرا، تهدد العائلات المهاجرة وتحوّل الطريق نفسه إلى موضع فقدٍ ووداع.