يُعدّ هذا القبر المصري القديم السليم الأكبر من نوعه الذي عُثر عليه حتى الآن، إذ يضم ٢٥٤ تابوتاً مزخرفاً على نحوٍ غني، وقد ظلّ منسياً لما يقارب قرناً كاملاً قبل أن يُعاد اكتشافه. ويكتسب هذا القبر أهميته من كونه بقي محفوظاً بدرجة لافتة، بما يتيح فهماً أوسع لطقوس الدفن ومظاهر الزخرفة الجنائزية في مصر القديمة، إلى جانب ما يكشفه من حجم الاهتمام الذي أولاه المصريون القدماء لمثواهم الأخير.