نُسب إلى "لودفيغ فان بيتهوفن" أنه قال إنه لم يُقدِم على الانتحار لأن في رأسه قدراً كبيراً من الموسيقى كان يريد تدوينه قبل أن يفقده، وهي عبارة تعكس شدة انشغاله بالإبداع وإحساسه العميق بالمسؤولية تجاه ما كان يحمله من أفكار موسيقية. وتُظهر هذه المقولة، بصيغتها المتداولة، كيف كان ينظر إلى التأليف بوصفه واجباً داخلياً لا مجرد موهبة، إذ كان يسعى إلى تحويل ما يتخيله من ألحان إلى أعمال مكتوبة تحفظها الذاكرة والورق معاً.