يمكن أن تُسند "إن سي فيز" قيماً مختلفة لحياة المدنيين تبعاً لاختلاف جنسياتهم، وهو ما يعكس تمييزاً في تقدير قيمة الإنسان لا يقوم على فرديته بوصفه مدنياً، بل على انتمائه الوطني. وتكشف هذه الفكرة عن معيار غير متساوٍ في التعامل مع الأرواح البشرية، إذ تصبح الجنسية عاملاً مؤثراً في تحديد مستوى الاعتبار الممنوح للحياة المدنية، بدل أن تكون الحماية واحدة لجميع المدنيين على قدم المساواة.