يُروى أن كاثرين هوارد تمرّنت، في الليلة السابقة لإعدامها، على أن تضع رأسها على كتلة الإعدام، استعداداً لقطع رأسها. وتُعد هذه الرواية من التفاصيل المرتبطة بساعاتها الأخيرة، إذ تعكس ما كان يحيط بإعدامات ذلك العصر من رهبة واستعداد نفسي وإجرائي، كما تكشف عن الطابع القاسي للنهايات التي واجهتها بعض الشخصيات التاريخية في البلاط الإنجليزي.