صمّم النحّات الإيطالي أنطونيو بيرتي التابوت البرونزي الذي استُخدم لاحتواء التابوت الخشبي للبابا بيوس الحادي عشر، في ترتيب جنائزي يجمع بين الخشب من الداخل والبرونز من الخارج. ويعكس هذا التصميم طابعاً فنياً وتكريميّاً خاصّاً، إذ جرى إعداد الغلاف البرونزي بوصفه جزءاً من مراسم الدفن وحفظ الجثمان، بما يمنح التابوت حضوراً رمزيّاً يليق بمكانة البابا الراحل.