كلما ارتفعت حرارة الحليب تسارعت عملية فساده وتحوله إلى طعم حامض، لأن الدفء يهيئ بيئة أنسب لنشاط البكتيريا المسؤولة عن تخمّره. لذلك يفسد الحليب المحفوظ في درجة حرارة مرتفعة أسرع بكثير من الحليب المبرد، بينما يؤدي خفض الحرارة إلى إبطاء هذا التحول والحفاظ على صلاحيته مدة أطول.