عُرضت مسرحية «ذي أوثورز فارْس» بوصفها عملاً هزلياً ساخراً، وكان من طريف بنائها أن بعض الممثلين أدّوا أدوارهم على هيئة دمى متحركة، في محاكاةٍ مقصودة لأسلوب العروض الشعبية التي تمزج بين التمثيل والعبث المسرحي. وقد أسهم هذا الاختيار في تعزيز الطابع الكوميدي للمسرحية وإبراز سخريتها من الأداء المفتعل والاصطناع الفني، إذ بدا المشهد وكأن الشخصيات ليست سوى دمى يحرّكها المؤلف داخل لعبة مسرحية تقوم على المفارقة والتقليد.