تستند الأشكال المنسوبة إلى القرن ١٥ على الحافظة الدينية الأيرلندية المعروفة باسم «كورب ناوم» إلى جزء من تصميم وارد في «كتاب كيلز» العائد إلى القرن ٩، وهو ما يعكس استمرار التأثير الزخرفي للمخطوطات الكنسية القديمة في الأعمال المعدنية اللاحقة. ويُفهم من هذا الترابط أن الفنانين أو الصنّاع استلهموا نماذج بصرية أقدم لإضفاء طابع رمزي وتاريخي على القطعة، من دون أن يفقدوا خصوصيتها بوصفها أثرًا دينيًا من سياق مختلف.