عندما حاول أحد رئيسَي «الاتحاد العام لعمال القطاع العام والنقل» التفاوض مع الحكومة النازية، كان الرئيس الآخر يخطط للاستقالة احتجاجاً على ذلك. وتعكس هذه الواقعة حدة الانقسام داخل قيادة الاتحاد في تلك المرحلة، إذ رأى بعض أعضائه أن أي تعامل مع السلطة النازية يمثل تنازلاً سياسياً غير مقبول، في حين دفعهم الواقع المضطرب إلى البحث عن موقف يوازن بين الضغط القائم ومقتضيات العمل النقابي.