أُخليَ آخر ٢٠ من سكان القرية الوحيدة في شيلشول على خليج سالمون في سياتل عام ١٩١٤، وذلك لإفساح المجال أمام إنشاء «بالارد لوكس». وقد شكّل هذا الإخلاء نهاية الوجود السكني لتلك القرية الصغيرة، في سياق أعمال هندسية هدفت إلى تنظيم الملاحة وربط مياه الخليج بما يخدم حركة القوارب والسفن في المنطقة.