استوحت الرقصات المصممة لعرض الباليه «ذا سيزونز كانون» لكريستال بايت حركتها من تَحَرُّك الصفائح التكتونية، فجاءت الإيماءات والانسيابات الجسدية فيه أقرب إلى قوى أرضية بطيئة وعميقة تتقدم وتتداخل وتتصادم على نحو يوحي بالحركة المستمرة تحت سطح ثابت ظاهرياً. ويمنح هذا التصور العمل بعداً بصرياً يربط بين التعبير الجسدي والعمليات الجيولوجية، من دون أن يفقده طابعه الفني القائم على الدقة والتنظيم والتدرج في الحركة.