استلهمت المحامية «كاري غولدبرغ» مشاركة تجربتها مع العنف الجنسي في كتاب «نوباديز فيكتم» من عملائها، الذين وثقوا بها وأودعوا لديها قصصهم الخاصة. وقد دفعها هذا الاطلاع القريب على معاناتهم إلى أن تتناول تجربتها بصيغة شخصية، بما يبرز أثر الثقة المتبادلة بين المحامي وموكليه، وكيف يمكن لتراكم الشهادات الفردية أن يحفّز صاحبها على تحويل الألم الخاص إلى رواية مكتوبة ذات بعد توثيقي وإنساني.