للتفلت من الرقابة في بولندا، لجأ بعض الكتّاب إلى أساليب غير مباشرة في التعبير، فمارسوا الرقابة الذاتية، واستخدموا اللغة الإيسوبية، وهي أسلوب يقوم على الإيحاء والتلميح بدل التصريح، كما اعتمدوا على الصحافة البولندية السرية لنشر أفكارهم بعيداً عن أعين السلطات. وقد أتاح هذا المسار الحفاظ على قدر من التداول الثقافي والفكري رغم القيود المفروضة على النشر العلني.